كيف أجد فكرة مشروعي الخاص – الشغف، الحاجة، أم المؤهلات

  • نبدأ بمقولة جميلة من رائد الإدارة الكبير “” بيتر دراكر”” ( أفكار جميلة، أفكار مبدعة، الكيلو غرام بعشرة سنت)
  • ويقول الخبراء أيضاَ “” إن أفضل المشاريع هي التي تمنحك فرصة التطبيق للمعارف والهوايات والخبرات التي تمتلكها ولك شغف كبير بها، وبالتالي تساهم في بناء ثقتك بنفسك وتزيد من إحترامك لذاتك ويساعدك على كسب المال الذي يكفل لك حياة كريمة.
  • وتحدثنا في الحلقة الماضية عن بعض الأفكار المقترحة التي من الممكن أن تبدأ بها فكرة لمشروعك الخاص، حاترك الرابط لحضراتكم في وصف وأعلى الفيديو لمن يود الاطلاع عليها/، طيب، ونرجع لسؤالنا المهم ، كيف أجد أفكار تناسبني لأبدأ منها مشروعي الخاص؟؟؟ ما هي المصادر ؟؟؟ الاستراتيجيات التي من الممكن أن أبدأ بها مشروعي الخاص؟؟ وكثير من الأشخاص يريد بدء مشروعه الخاص ولكن لا يعرف الطريق ومن أين يبدأ ؟؟؟ ولا يعلم ما هي الخدمة أو المنتج الذي سيبني عليه نموذج العمل الخاص به؟؟؟

        لا تنسى الاشتراك بقناتي: رابط الاشتراك بالقناة                             

أولاً/ معايير إختيار الفكرة / خلينا نتفق على ثلاثة بنود تمثل المثلث اللي أمامكم:

  • إختر الفكرة التي تناسب مهاراتك /هواياتك / ميولك.
  • معيار الحب / الشغف للفكرة: لأن الشغف هو الذي سيوقظك صباحاً، يدفعك لقضاء الليالي الطويلة والساعات لانجاز مهامك، يجعلك تتغلب على العقبات التي تواجهك، يجعلك تصبر وتتغلب على الفشل المرحلي لتتجاوزه بكل نجاح.
  • الحاجة أم الاختراح
  • إسأل نفسك ما مدى درجة تقاطع الشغف والرغبة مع المهارات والمؤهلات المتعلقة بصاحب الفكرة ومدى تقاطع ذلك مع حاجة يتم تلبيتها لجمهور معين.
  • إذا اجتمعت المعايير الثلاثة في فكرة المشروع فتكون الفكرة إكتملت من جميع الأركان، وهذا يعزز من قوتها وتميزها، أحياناً قد يجتمع معياران وتنجح الفكرة أو تلاقي قبول معين ولكن لن يكتب له النجاح الطويل الأمد أو النجاح القوي والمنشود.

مثال توضيحي: مهندس لديه المهارات المتعلقة بالمجال الهندسي ولكن يعمل ويبدع في المجالات والوظائف الادارية.

مثال آخر: سيدة طبيبة ولكنها تبدع في مجال الطبخ ولكن مجال عملها أو مشروعها الخاص في إعداد الوجبات والأكلات الشهية.

هنا نرى إختلاف واضح لاختيار الفكرة أو المشروع بناءً على الشغف و المؤهل العلمي.

  • خلينا نتكلم عن تصنيف دان لويس للأفكار / لإيجاد الأفكار:
  • الفكرةالعفوية: والتي قد تأتيك أثناء قيادة السيارة / الاستحمام/أثناء الحديث مع شخص ما/أثناء نومك. دونها فوراً ولا تتركها تطير.
  • الفكرة المعمقة: أثناء العمل أو ممارسة نشاط ما يمكن أن تواجهك مشكلة ما ويتجاهلها الجميع، وقد يكون التفكير في إيجاد حل لها هو بداية مشروعك الخاص، دوماً فكر وأوجد الحلول للمشاكل التي تواجهك.

الأن دعونا نستعرض الجدول التالي على الوايت بورد للعصف الذهني حول أهم الأفكار التي قد تكون / تتحول لمشروع خاص بك/ إسأل نفسك ما هي الأفكار التي من الممكن تنفيذها في مجتمعك وتناسب هواياتك/مهاراتك/شغفك ويحتاج إليها السوق/ الناس؟؟؟؟ ما الذي يمكنني تقديمه أو فعله ليكون مشروع تجاري؟؟؟ هل سيدفع الناس مقابل القيمة التي ستقدمها؟؟؟

إسم الفكرة

الطبخ وإعداد الوجبات

الرسم والفنون

التصميم

البرمجة والتطبيقات

الكتابة

دون الأفكارفي الجدول أعلاه والتي ترد إلى ذهنك ولا تتردد في كتابتها وإسمح لعقلك بأن يجول بالأفكار ويبدع في اختيارها، مرحلة التقييم طبعاً تأتي لاحقاً في جلسات منفصلة.

 

 

أتمنى أن يكون المقال نال إعجابكم 

_________________________________________________________

كاتب المقال: يوسف موسى الحوراني

صاحب قناة 10minutes

متخصص في تطوير الذات وريادة الأعمال

للتواصل: bestall454@gmail.com